جواد شبر

296

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

عدوى بها سقت الامارة بعضها * بعضا وضاعت عندها الحرمات ولعل أول ساحة ممقوتة * غرست عليها هذه الشجرات غصب الوصاية من علي فهي * للعدوان أصل فارع ونواة إذا اغفلوا ( يوم الغدير ) وانه * يوم رواة حديثه أثبات سبعون ألفا هل تبقى منهم * يوم السقيفة حاضر أو ماتوا هذي المآسي الداميات وانها * عبر تمر على الورى وعظات تزوي الفتوة عن رفيع مقامها * وتحل فيه أعظم الهرمات فانظر بمجدك اي عاتق معتد * تلقى عليه هذه التبعات أعلى الذين تقدمت أقدامهم * من ليس تنكر سبقه الحملات أم للذين أكفهم للبيعة * الحمقاء قد خفت بها الحركات أم للأولى وجدوا الطريقة وعرة * فتتابعوا فيها وهم اشتات يتراكضون على ركوب مهالك * عمياء ما بعبابها منجاة ووراءهم لحب الطريق تنيره * للسالكين أئمة وهداة فاترك ملامتها لعمرك انها * قتلى نفوس ما لهن ديات واعطف على ( الحبل المتين ) فعنده * تلقى الرحال وتنشد الحاجات وتناخ في عتباته مهزولة * فتعود ملأ اهابها خيرات يا سيدي فاقبل مديحي انها * زفت لمجدك هذه الخفرات وافتك تسحب من حياء ذيلها * لتفوز عندك هذه الخدمات فادفع لها الثمن الكريم وان تكن * قلت فتلك بضاعة مزجاة وانا الذي لولاك لم يقدح له * زند ولم تضرم له جذوات ( دمعة على الحسن السبط ) عام 1363 ه يا راية الحمد اصدري أو ردي * فأنت بعد اليوم لن تعقدي ما أنت بعد الحسن المجتبى * خفاقة في راحتي سيد فخبرينا وحديث العلى * أن ترسليه أنت أو تسندي من دك طود الحلم من شامخ * من قال يا نار الرشاد اخمدي من صاح في الرائد يبغى الندى * قوض على رحلك يا مجتدي من دق من هاشم عرنينها * من جذ من فهر يد الأيد كيف ارتقى الحتف إلى قلعة * من الابا ملساء لم تصعد وكيف لم تعقره في غابها * زمجرة للأسد الملبد